تقنيات مراكز الاتصال

ما هو Omnichannel في خدمة العملاء؟ وكيف يوحد قنوات التواصل؟

ما هو Omnichannel في خدمة العملاء؟ وكيف يوحد قنوات التواصل؟

يرسل العميل استفساره عبر واتساب، ثم يحتاج لاحقًا إلى الاتصال بالشركة. وعندما يصل إلى موظف خدمة العملاء، يكتشف أن عليه شرح المشكلة من البداية لأن الموظف لا يعرف شيئًا عن المحادثة السابقة.

الشركة في هذه الحالة تمتلك أكثر من قناة للتواصل، لكنها لا تقدم بالضرورة تجربة Omnichannel.

فالفكرة لا تقوم على إضافة الهاتف وواتساب والبريد الإلكتروني والدردشة إلى قائمة قنوات الشركة فقط، وإنما على جعل هذه القنوات تعمل بصورة أكثر تكاملًا، بحيث يمكن الحفاظ على سياق رحلة العميل وتوفير المعلومات التي يحتاج إليها الموظف أثناء التعامل معه.

فما هو Omnichannel في خدمة العملاء؟ وما الفرق بينه وبين Multichannel؟ وكيف يمكن للشركات بناء تجربة تواصل مترابطة عبر قنواتها المختلفة؟

ما هو Omnichannel في خدمة العملاء؟

Omnichannel في خدمة العملاء هو نهج يهدف إلى ربط قنوات التواصل المختلفة وبيانات التفاعلات ضمن تجربة أكثر تكاملًا، بحيث لا تتم إدارة كل قناة بصورة منفصلة تمامًا عن بقية رحلة العميل.

قد يبدأ العميل تواصله عبر واتساب، ثم ينتقل إلى مكالمة هاتفية، وبعد ذلك يتلقى متابعة عبر البريد الإلكتروني.

في البيئة غير المترابطة، قد يمثل كل انتقال بداية جديدة، ويحتاج العميل إلى إعادة شرح طلبه أو تقديم معلومات سبق أن شاركها.

أما في تجربة Omnichannel المصممة بصورة جيدة، فالهدف هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من السياق والاستمرارية بين هذه التفاعلات وفق إمكانات الأنظمة والتكاملات المستخدمة.

ولهذا يرتبط Omnichannel بصورة وثيقة بمفهوم مركز الاتصال Contact Center الذي لا يقتصر على المكالمات الهاتفية، بل يمكن أن يدير قنوات مختلفة للتواصل مع العملاء.

تواصل معنا

كيف يعمل Omnichannel Contact Center؟

يعمل Omnichannel Contact Center من خلال استقبال التفاعلات عبر عدة قنوات وربطها بالأنظمة والبيانات المناسبة، ثم توجيهها إلى الفرق أو الموظفين مع توفير السياق اللازم لاستكمال رحلة العميل.

ويمكن تبسيط الرحلة بالشكل التالي:

العميل ← قناة التواصل ← منصة الاتصال ← بيانات وسياق العميل ← توجيه التفاعل ← الموظف ← تحديث سجل التفاعل

لكن مستوى التكامل الفعلي يختلف بحسب المنصة والأنظمة وطريقة تنفيذها.

استقبال التفاعلات من عدة قنوات

يمكن أن تصل تفاعلات العملاء من الهاتف أو واتساب أو الدردشة المباشرة أو البريد الإلكتروني أو قنوات أخرى تدعمها بيئة الاتصال.

بدل أن تتم إدارة كل قناة بأداة منفصلة تمامًا، تسعى بيئة Omnichannel إلى جمعها أو ربطها بطريقة تسهل إدارتها.

تحديد العميل وربط التفاعلات

من الخطوات المهمة محاولة ربط التفاعل بالعميل الصحيح.

فالقيمة لا تأتي فقط من معرفة أن هناك رسالة جديدة، بل من القدرة على فهم من أرسلها وما التفاعلات السابقة المرتبطة به عندما تسمح البيانات والأنظمة بذلك.

توجيه التفاعل إلى الفريق المناسب

بعد وصول التفاعل يمكن تطبيق قواعد Routing لتوجيهه وفق نوع الطلب أو القناة أو المهارات أو غيرها من قواعد التشغيل.

وهذا يشبه من حيث المبدأ تنظيم المكالمات داخل مركز الاتصال، لكنه يمتد ليشمل قنوات أخرى.

إظهار سياق التواصل للموظف

من أهم أهداف Omnichannel تقليل حاجة الموظف إلى العمل دون معرفة ما حدث في القنوات السابقة.

فعندما تكون الأنظمة مترابطة بصورة مناسبة، يمكن إتاحة معلومات تساعده على فهم السياق واستكمال الخدمة من النقطة التي وصل إليها العميل.

تسجيل نتيجة التفاعل

بعد معالجة الطلب، يجب تحديث البيانات ذات الصلة حتى تكون نتيجة التفاعل متاحة عند الحاجة إليها لاحقًا.

وهكذا لا يصبح كل تواصل حدثًا منفصلًا، بل جزءًا من سجل أوسع لرحلة العميل.

ما مثال استخدام Omnichannel في خدمة العملاء؟

لنفترض أن عميلًا اشترى خدمة من إحدى الشركات ثم واجه مشكلة.

بدأ العميل بإرسال رسالة عبر واتساب يشرح فيها المشكلة، وتولى أحد الموظفين جمع المعلومات الأساسية منه.

اتضح بعد ذلك أن المشكلة تحتاج إلى مناقشة أكثر تفصيلًا، فانتقل التواصل إلى مكالمة هاتفية.

في بيئة تعمل فيها القنوات بصورة منفصلة، قد يجيب موظف الهاتف ويسأل:

«كيف يمكنني مساعدتك؟»

ثم يضطر العميل إلى إعادة شرح كل ما كتبه سابقًا.

أما عندما تكون البيئة مترابطة بصورة مناسبة، يستطيع الموظف الوصول إلى السياق المتاح عن التفاعل السابق، وفهم سبب التواصل، ثم متابعة المعالجة من نقطة أقرب إلى المكان الذي توقف عنده العميل.

وقد تنتقل الخطوة التالية بعد ذلك إلى بريد إلكتروني يتضمن تأكيدًا أو معلومات إضافية.

هذه الاستمرارية هي القيمة الأساسية لـOmnichannel، وليست مجرد امتلاك الشركة لواتساب وهاتف وبريد إلكتروني في الوقت نفسه.

ما الفرق بين Omnichannel وMultichannel؟

Multichannel يعني أن الشركة توفر عدة قنوات للتواصل مع العملاء، بينما Omnichannel يركز على ربط هذه القنوات والسياق والبيانات بينها لتقديم رحلة أكثر تكاملًا.

فقد تمتلك الشركة:

  • رقم هاتف.
  • حساب واتساب.
  • بريدًا إلكترونيًا.
  • Live Chat.

وهذا يعني أنها تقدم قنوات متعددة Multichannel.

لكن إذا كان كل فريق يعمل بصورة منفصلة ولا يستطيع معرفة ما حدث في القنوات الأخرى، فلا تتحقق بالضرورة تجربة Omnichannel.

المقارنةMultichannelOmnichannel
وجود عدة قنواتنعمنعم
ربط القنواتليس بالضرورةعنصر أساسي
مشاركة سياق العميلقد تكون محدودةأكثر تكاملًا
الانتقال بين القنواتقد يبدأ كتفاعل جديديستهدف الحفاظ على السياق
إدارة البياناتقد تكون منفصلةتسعى إلى توحيدها أو ربطها
تجربة العميلقد تختلف بين قناة وأخرىتستهدف تجربة أكثر اتساقًا

لكن يجب الانتباه إلى أن استخدام منصة تحمل وصف Omnichannel لا يعني تلقائيًا أن جميع بيانات الشركة وقنواتها أصبحت مترابطة بصورة مثالية.

جودة التجربة تعتمد على كيفية تنفيذ التكاملات والعمليات وإدارة البيانات، وليس اسم التقنية وحده.

ما القنوات التي يمكن دمجها ضمن Omnichannel؟

تختلف القنوات بحسب طبيعة نشاط الشركة وعملائها والحلول التقنية المستخدمة، وقد تشمل:

  • المكالمات الهاتفية.
  • WhatsApp.
  • Live Chat.
  • البريد الإلكتروني.
  • الرسائل النصية SMS.
  • تطبيقات المراسلة المدعومة.
  • بعض قنوات التواصل الاجتماعي.
  • نماذج التواصل الرقمية.
  • قنوات أخرى تدعمها المنصة والتكاملات.

لكن بناء Omnichannel لا يعني أن على الشركة إضافة جميع القنوات الممكنة.

الأفضل هو اختيار القنوات التي يستخدمها العملاء فعليًا، ثم التأكد من قدرة فرق الشركة على إدارتها وربطها بصورة جيدة.

فإضافة قناة جديدة دون وجود فريق قادر على الاستجابة لها قد تزيد التعقيد بدل تحسين التجربة.

ما فوائد Omnichannel لخدمة العملاء؟

عندما يتم تنفيذ Omnichannel بصورة مناسبة، يمكن أن يحقق فوائد لكل من العميل وفرق خدمة العملاء.

تقليل تكرار العميل للمعلومات

من أكثر التجارب إحباطًا أن يشرح العميل المشكلة لموظف ثم يعيد شرحها لموظف آخر أو عبر قناة مختلفة.

ربط السياق يساعد على تقليل هذا التكرار عندما تكون المعلومات متاحة للموظف.

رؤية أفضل لسجل العميل

بدل النظر إلى كل رسالة أو مكالمة باعتبارها حدثًا منفصلًا، يمكن أن تحصل الفرق على صورة أوضح عن تاريخ التواصل والطلبات السابقة.

تجربة أكثر اتساقًا بين القنوات

الهدف أن يشعر العميل بأنه يتعامل مع الشركة نفسها بغض النظر عن القناة التي يستخدمها، وليس مع أنظمة منفصلة لا تعرف شيئًا عن بعضها.

تحسين توجيه التفاعلات

يمكن استخدام بيانات التفاعل ونوع الطلب والقناة لتوجيه العميل إلى الفريق الأنسب وفق قواعد التشغيل المستخدمة.

تسهيل عمل الموظفين

كلما كانت المعلومات الضرورية متاحة في بيئة عمل واضحة، قل الوقت الذي يحتاج إليه الموظف للبحث في عدة أنظمة أو سؤال العميل عن بيانات سبق أن قدمها.

بيانات أفضل عن رحلة العميل

يمكن أن يساعد ربط القنوات على فهم كيف يبدأ العملاء تواصلهم، ولماذا ينتقلون بين القنوات، وأين تظهر نقاط الاحتكاك في الرحلة.

مرونة أكبر للعميل

قد يفضل العميل استخدام واتساب في موقف، والهاتف في موقف آخر، والبريد الإلكتروني عندما يحتاج إلى إرسال أو استقبال معلومات تفصيلية.

Omnichannel لا يجبر العميل على قناة واحدة، بل يسعى إلى جعل الانتقال بين القنوات أكثر سلاسة.

هل Omnichannel يحسن تجربة العميل؟

يمكن لـOmnichannel تحسين تجربة العميل عندما يؤدي تكامل القنوات إلى تقليل الاحتكاك والحفاظ على السياق وتسريع الوصول إلى الحل، وليس لمجرد زيادة عدد وسائل التواصل المتاحة.

لنقارن بين تجربتين:

التجربة الأولى:

واتساب → اتصال هاتفي → إعادة شرح المشكلة → تحويل إلى موظف آخر → إعادة شرح المشكلة مرة أخرى.

التجربة الثانية:

واتساب → اتصال هاتفي → الموظف يرى السياق المتاح → استكمال معالجة الطلب.

في الحالتين استخدم العميل واتساب والهاتف.

لكن التجربة الثانية أقرب إلى الهدف الحقيقي من Omnichannel لأنها تقلل فقدان المعلومات عند الانتقال بين القنوات.

ولهذا يجب قياس نجاح الاستراتيجية بناءً على رحلة العميل الفعلية وليس عدد القنوات التي تمت إضافتها.

ما دور CRM في Omnichannel؟

يمكن لنظام CRM أن يلعب دورًا مهمًا في إدارة بيانات العملاء وسجل العلاقات والتفاعلات، لكنه ليس هو نفسه Omnichannel.

قد يحتوي CRM على:

  • بيانات العميل.
  • معلومات الحساب.
  • الطلبات أو الحالات.
  • سجل التواصل.
  • ملاحظات الموظفين.
  • نتائج التفاعلات.

وعندما يتم ربط CRM ببيئة مركز الاتصال، يمكن إتاحة بعض هذه البيانات للموظف أثناء معالجة المكالمة أو المحادثة، كما يمكن تسجيل نتائج التواصل داخل النظام.

وهذا يساعد على بناء سياق أفضل حول العميل.

لكن يجب التمييز بين المفهومين:

CRM يهتم بإدارة بيانات وعلاقات العملاء، بينما Omnichannel يهتم بربط رحلة التواصل عبر القنوات المختلفة.

وقد يعمل الاثنان معًا ضمن بيئة تقنية واحدة لتحقيق تجربة أكثر تكاملًا.

Omnichannel خدمة العملاء

ما العلاقة بين Cloud Contact Center وOmnichannel؟

يمكن أن توفر منصات Cloud Contact Center إمكانات لإدارة عدة قنوات وتوجيه التفاعلات والتكامل مع أنظمة أخرى، ولذلك تستخدم كثيرًا كأساس تقني لبناء تجارب Omnichannel.

لكن هناك فرق مهم:

Cloud Contact Center لا يعني Omnichannel تلقائيًا.

فقد تستخدم الشركة مركز اتصال سحابيًا لإدارة المكالمات الهاتفية فقط.

كما قد توفر منصة معينة عدة قنوات، لكن تشغيل كل قناة بصورة منفصلة وعدم مشاركة السياق بينها يجعل التجربة أقرب إلى Multichannel.

لذلك يجب تقييم منصة مركز الاتصال السحابي بناءً على القنوات والتكاملات وطريقة إدارة بيانات العميل، وليس على كونها سحابية فقط.

هل استخدام واتساب يجعل خدمة العملاء Omnichannel؟

لا، استخدام واتساب إلى جانب الهاتف أو البريد الإلكتروني يعني أن الشركة توفر عدة قنوات، لكنه لا يعني تلقائيًا أنها تقدم تجربة Omnichannel.

فإذا كانت محادثات واتساب موجودة في نظام مستقل، والمكالمات في نظام آخر، ولا يستطيع الموظفون الوصول إلى سياق التفاعل السابق، تبقى القنوات منفصلة بدرجة كبيرة.

تقترب التجربة من Omnichannel عندما تتم إدارة القنوات والبيانات بطريقة تسمح باستمرار رحلة العميل بينها وفق تصميم النظام.

إذًا:

وجود عدة قنوات = Multichannel.

ربط القنوات والسياق والبيانات = جوهر Omnichannel.

ما تحديات تطبيق Omnichannel؟

رغم فوائد النموذج، فإن تنفيذه قد يكون أكثر تعقيدًا من مجرد إضافة قناة جديدة إلى مركز الاتصال.

ومن أبرز التحديات:

الأنظمة المنفصلة

قد تكون المكالمات في نظام وواتساب في منصة أخرى والبريد الإلكتروني في أداة ثالثة، ما يجعل بناء رؤية موحدة أكثر صعوبة.

بيانات العملاء المكررة

قد يظهر العميل في أكثر من نظام أو بأكثر من سجل، وهو ما يصعب ربط التفاعلات بصورة صحيحة.

التعرف على العميل بين القنوات

رقم الهاتف والبريد الإلكتروني وحسابات المراسلة ليست دائمًا معرفًا واحدًا، لذلك يحتاج الربط إلى إدارة بيانات مناسبة.

التكامل مع الأنظمة القديمة

قد تكون لدى المؤسسة أنظمة قائمة لا توفر تكاملات سهلة مع المنصات الجديدة.

اختلاف إجراءات الفرق

قد يعمل فريق الهاتف وفق إجراءات مختلفة تمامًا عن فريق الدردشة أو البريد الإلكتروني، ما يؤثر في اتساق التجربة.

الصلاحيات وحماية البيانات

تجميع معلومات أكثر في بيئة واحدة يتطلب إدارة واضحة لمن يستطيع الوصول إلى كل نوع من البيانات.

تدريب الموظفين

إدارة عدة أنواع من التفاعلات تحتاج إلى تدريب مناسب، ولا يعني نجاح الموظف في المكالمات أنه يستطيع إدارة جميع القنوات بالطريقة نفسها.

إضافة قنوات أكثر من القدرة التشغيلية

فتح واتساب والدردشة والبريد والهاتف دون توفير الموارد اللازمة للاستجابة قد يؤدي إلى تأخر الخدمة عبر جميع القنوات.

غياب استراتيجية Routing

يجب تحديد من يستقبل كل نوع من التفاعلات وكيف يتم توزيعها وأيها يحصل على الأولوية.

صعوبة قياس الرحلة كاملة

عندما ينتقل العميل بين عدة قنوات، تصبح عملية تحليل الأداء أكثر تعقيدًا من قياس المكالمات وحدها.

كيف تطبق استراتيجية Omnichannel في خدمة العملاء؟

يبدأ تطبيق Omnichannel بفهم رحلة العميل والقنوات التي يستخدمها، ثم تصميم الأنظمة والعمليات حول هذه الرحلة، وليس بشراء أكبر منصة متاحة ثم محاولة ملء جميع قنواتها.

1. حدد القنوات التي يستخدمها عملاؤك

راجع بيانات التواصل الفعلية.

هل يأتي معظم الطلب عبر الهاتف وواتساب؟ هل يستخدم العملاء البريد الإلكتروني؟ وهل هناك طلب حقيقي على Live Chat؟

ابدأ بالقنوات التي تقدم قيمة فعلية.

2. ارسم رحلة العميل

حدد أين يبدأ التواصل ولماذا ينتقل العميل من قناة إلى أخرى.

قد يكشف ذلك أن المشكلة ليست نقص القنوات، بل وجود انقطاع في نقطة معينة من الرحلة.

3. راجع الأنظمة الحالية

حدد أين تتم إدارة:

  • المكالمات.
  • واتساب.
  • البريد الإلكتروني.
  • المحادثات.
  • بيانات CRM.
  • الطلبات والحالات.

ثم حدد الأنظمة التي تحتاج إلى التكامل.

4. حدد البيانات التي يجب مشاركتها

ليس من الضروري إظهار جميع بيانات العميل لكل موظف.

حدد المعلومات التي يحتاج إليها كل فريق لتقديم الخدمة مع مراعاة الصلاحيات وحماية البيانات.

5. ضع قواعد Routing واضحة

حدد كيف يتم توزيع التفاعلات بناءً على القناة أو نوع الطلب أو مهارات الموظفين أو أولويات الخدمة.

6. صمم بيئة عمل واضحة للموظف

كلما اضطر الموظف إلى التنقل بين عدد كبير من التطبيقات، زادت صعوبة الاستفادة من تكامل القنوات.

لذلك يجب التفكير في تجربة الموظف بالتوازي مع تجربة العميل.

7. حدد الصلاحيات والأمان

يجب إدارة الوصول إلى بيانات العملاء والتفاعلات وفق أدوار الموظفين ومتطلبات المؤسسة.

8. درب الفرق

وضح للموظفين كيفية إدارة القنوات المختلفة، ومتى يتم الانتقال بين القنوات، وكيفية تسجيل المعلومات بصورة تحافظ على السياق.

9. ابدأ بالأهم ثم توسع

ليس من الضروري إطلاق خمس قنوات دفعة واحدة.

قد يكون من الأفضل ربط الهاتف وواتساب وCRM بصورة جيدة أولًا، ثم إضافة القنوات الأخرى بناءً على احتياجات العملاء.

10. قس النتائج وطوّر التجربة

بعد التشغيل، راقب أين ينتقل العملاء بين القنوات وما إذا كانت رحلة التواصل أصبحت أكثر سهولة بالفعل.

كيف تقيس نجاح Omnichannel؟

لا يكفي قياس عدد المحادثات في كل قناة؛ إذ يجب ربط القياس بالأهداف التي تريد الشركة تحقيقها من التكامل.

ومن المؤشرات التي يمكن الاستفادة منها:

  • FCR: هل يتم حل طلب العميل من أول تواصل أو رحلة؟
  • CSAT: هل تحسن رضا العملاء؟
  • Response Time: كم ينتظر العميل للحصول على استجابة؟
  • Transfer Rate: هل انخفضت التحويلات غير الضرورية؟
  • Repeat Contacts: هل يحتاج العميل إلى العودة بالمشكلة نفسها؟
  • حجم التفاعلات حسب القناة: أين يفضل العملاء التواصل؟
  • انتقال العملاء بين القنوات: لماذا يبدأ العميل في قناة ثم ينتقل إلى أخرى؟

ويجب اختيار المقاييس وفق أهداف المؤسسة، ويمكن الرجوع إلى دليل أهم مؤشرات أداء مراكز الاتصال KPI وكيف يتم قياسها؟ لفهم العلاقة بين مؤشرات الكفاءة والجودة وتجربة العميل.

حلول Omnichannel من Zone 4 Tel

قد لا تكون مشكلة الشركة في نقص قنوات التواصل، بل في أن كل قناة تعمل كجزيرة منفصلة عن القنوات الأخرى.

فالهاتف موجود، وواتساب موجود، والبريد الإلكتروني موجود، لكن الموظفين يفتقدون السياق أو يضطرون إلى استخدام أنظمة منفصلة، بينما يعيد العميل معلوماته كلما انتقل إلى قناة جديدة.

تساعد Zone 4 Tel الشركات على تطوير بيئات مراكز الاتصال وربط قنوات التواصل والأنظمة وفق احتياجات العمليات ورحلة العميل، بما يساعد على بناء تجربة أكثر تنظيمًا وتكاملًا.

ويبدأ ذلك بفهم القنوات المستخدمة والأنظمة الحالية وطريقة توزيع التفاعلات والبيانات التي يحتاج إليها الموظفون، ثم اختيار البنية التقنية المناسبة.

تواصل مع فريق Zone 4 Tel لمناقشة احتياجات شركتك وبناء بيئة تواصل أكثر تكاملًا مع عملائك عبر القنوات المختلفة.

تواصل معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *